أسعار الذهب في أسواق الصاغة تعكس تراجع عيار 21 اليوم السبت
شهدت أسواق الذهب المحلية اليوم السبت انخفاضًا طفيفًا في الأسعار، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، حيث سجلت الأسعار تراجعًا بعد انخفاض سعر الأوقية عالميًا بنسبة 3% خلال الأسبوع الماضي.
تحليلات أسعار الذهب في السوق المصرية
رصدت الأرقام في الأسواق المحلية تراجع أسعار الذهب بمعدل يصل إلى 10 جنيهات. إذ بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، نحو 7410 جنيهات. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 مبلغ 8468 جنيهًا، وجرام الذهب عيار 18 بلغ حوالي 6351 جنيهًا. في الوقت نفسه، ارتفع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 59280 جنيهًا.
سعر أوقية الذهب ضمن البورصة العالمية
على الصعيد العالمي، تراجع سعر أوقية الذهب بمقدار 151 دولارًا، ليسجل مستوى 5021 دولارًا للأوقية، نتيجة لضعوط ناتجة عن قوة الدولار في الأسواق. ويشير التحليل إلى أن الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي تضاءلت، حيث أصبحت تبلغ 4 جنيهات فقط، مما يعكس توافقًا بين السوقين.
أسباب الاستقرار النسبي لأسعار الذهب في مصر
رغم تراجع الأوقية على المستوى العالمي، يبدو أن استقرار أسعار الذهب في مصر نسبياً ناجم عن ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية، مما حد من تأثير التدهور في الأسعار العالمية على السوق المصرية.
نفور المستثمرين من الذهب والفضة
شهد الذهب والفضة عالميًا موجة من الهبوط خلال الأسبوعين الماضيين، حيث اتجه المستثمرون إلى الاحتفاظ بالسيولة بالدولار الأمريكي وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية. وعادةً ما تشهد الأوقات التي تسودها التوترات الجيوسياسية زيادة في الطلب على الأصول الآمنة، لكن الوضع الراهن، المعزز بالصراعات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ساهم في تعزيز الطلب على السيولة بالدولار.
توقعات المستقبل لأسعار الذهب
يعتقد مجموعة من المحللين أن الوضع الحالي يمثل “مرحلة البحث عن السيولة”، وغالبًا ما يرافق الأزمات المالية الكبرى. ومع ذلك، يتوقع المحللون استقرار أسعار الذهب لفترة قصيرة قبل استئناف الاتجاه الصاعد على المدى الطويل. تشير التوقعات إلى أن التوترات الجيوسياسية المتزايدة، وارتفاع مستويات الدين الحكومي، وانخفاض مستوى الثقة في العملات الورقية ستظل عوامل تدعم سعر الذهب في المستقبل.



