أمريكا تستعد لاستثمار 10 مليارات دولار من صفقة تيك توك وفق تقارير رسمية
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير حصري أن الولايات المتحدة على وشك الحصول على 10 مليارات دولار كعائدات من المستثمرين ضمن صفقة بيع العمليات الأمريكية لتطبيق “تيك توك”، الذي تملكه شركة بايت دانس الصينية. تأتي هذه الصفقة كاستجابة للضغوط التي مارستها الحكومة الأمريكية بشأن ضرورة معالجة المخاوف المتعلقة بالأمن السيبراني وحماية البيانات.
الإجراءات القانونية تفرض المزيد من الضغوط
في سياق متصل، أدى قانون فيدرالي إلى إجبار تيك توك على الاختيار بين الإغلاق أو البيع لملاك محليين داخل الولايات المتحدة مع بداية ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب. وقد قامت إدارة ترامب بتخفيف الضغط على الشركة عبر سلسلة من الأوامر التنفيذية التي مددت المهلة المتاحة لتحقيق ذلك. ونتيجة لهذه الضغوط، تم التوصل إلى اتفاق يقضي ببيع عمليات تيك توك إلى مجموعة يقودها كل من شركتي أوراكل وسيلفر ليك.
لمحات عن الصفقة والشروط المالية
على الرغم من عدم صدور أي تعليق رسمي من البيت الأبيض حتى الآن، فقد أشار ترامب في وقت سابق إلى هذه الرسوم المالية، حيث ذكر في سبتمبر الماضي أن “الولايات المتحدة ستحصل على رسوم ضخمة، التي أُطلق عليها رسومًا إضافية، لمجرد إتمام الصفقة”. إن هذه العائدات ستكون بمثابة مؤشرات على النجاح الاستثماري والحماية القانونية، مما قد يفتح المجال لاستثمارات أخرى مستقبلية.
الإدارة الجديدة لتطبيق تيك توك
في إطار إعادة الهيكلة الجديدة، سيتولى الكيان الجديد، الذي يحمل اسم TikTok USDS Joint Venture LLC، مسؤوليات الإشراف على المحتوى وحماية بيانات المستخدمين الأمريكيين. سيكون هناك مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء بأغلبية أمريكية، مما يعكس انتقال السلطة أكثر نحو الداخل الأمريكي. وسيبقى الرئيس التنفيذي الحالي لشركة تيك توك، شو تشيو، كممثل في المجلس، بينما سيتولى آدم بريسير، الرئيس السابق للعمليات والثقة والسلامة في تيك توك، دور الرئيس التنفيذي للكيان الجديد.



