اخبار الاقتصاد

الإدارة الأمريكية تعلن عن ارتفاع كلفة الحرب على إيران حتى الآن

في تصريح جديد حول تكاليف العمليات العسكرية، أعلنت الإدارة الأمريكية أن الحرب على إيران قد كلفت حتى الآن حوالي 12 مليار دولار. جاء هذا البيان على لسان كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في مقابلة نُشرت يوم الأحد.

توقعات استمرار ارتفاع التكاليف

أوضح هاسيت أن الكلفة الإجمالية للحرب من المرجح أن تواصل الارتفاع، لكنه قلل من الحاجة الملحة إلى تمويل إضافي من الكونغرس الأمريكي. وأكد في حديث مع شبكة “سي بي إس” أن الرقم الحالي يعكس الإنفاق الفعلي حتى الآن، مشيراً إلى توفر الأسلحة اللازمة للمضي قدماً في العمليات العسكرية دون الحاجة إلى مزيد من التمويل.

تفاصيل حول بداية الحرب

تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية قد بدأت في 28 فبراير، مما يجعلها الآن في أسبوعها الثالث. رغم ذلك، لم يحدد هاسيت بشكل دقيق عدد الأيام التي يغطيها هذا التقدير، ولكنه أكد أنه يعكس الكلفة حتى الآن.

الأرقام والتقديرات المتغيرة

في وقت متأخر من الأسبوع الماضي، أعطى بعض المشرعين الأمريكيين تقديرات تفيد بأن تكلفة الحرب وصلت إلى نحو 11 مليار دولار. وتستمر الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ غارات جوية تستهدف القدرات الإيرانية.

الحاجة إلى تمويل إضافي

كما ترددت تقارير تفيد بأن هناك احتمالاً بأن تصل الكلفة الإجمالية لحزمة تمويل إضافية إلى حوالي 50 مليار دولار. ومع ذلك، فإن جدول زمني واضح لإنهاء الحرب لم يُفصح عنه، حيث أشار ترامب إلى أنه يمكن إنهاء أي عملية عسكرية في أي وقت يختاره.

التحذيرات بشأن المخزون الأمريكي

في حديثه العام، قدّر ترامب مخزونات الذخائر الأمريكية بأنها “غير محدودة تقريبًا”، مما يخفف من المخاوف حول استمرار العمليات العسكرية في الفترة المقبلة. وفي ذات الوقت، تحاول الولايات المتحدة التعامل مع الانعكاسات المترتبة على تحركات إيران في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي ينقل نحو 20% من النفط العالمي.

تداعيات اقتصادية على أسعار النفط

أدت المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط العابرة للمضيق إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث أعلن ترامب أن حلفاء الولايات المتحدة سيتعاونون في مرافقة السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي. يرتبط هذا التصعيد العسكري بتعقيدات إضافية في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، والتي شهدت فشلاً في الآونة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى