فرناندينيو ينهي مسيرته الكروية بعد أربعين عاماً من التألق
أعلن اللاعب البرازيلي فرناندينيو عن قرار اعتزاله كرة القدم في سن الأربعين بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والنجاحات، حيث بدأ مشواره الكروي في أحد الأندية البرازيلية قبل أن ينتقل إلى أوروبا، وقد نال شهرة واسعة بفضل مهاراته الفائقة ورؤيته الاستثنائية للعبة، عُرف بقدرته على التحكم في زمام المباريات ودوره الحيوي في الدفاع والوسط، مما جعله واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في فريقة، وشارك في العديد من البطولات المحلية والدولية وحقق العديد من الألقاب.
خلال مسيرته الكروية لعب فرناندينيو في أندية عريقة مثل شاختار دونيتسك ومانشستر سيتي، وحقق مع مانشستر سيتي العديد من الألقاب، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة، وكان له دور محوري في إبقاء فريقه على القمة، كما قدم مستوى عالٍ من الأداء حتى آخر مباراة له، واحتفظ بشغفه ورغبته في اللعب حتى قرر اعتزال اللعبة، وكانت آخر أيامه في المستطيل الأخضر مليئة باللحظات العاطفية والذكريات الجميلة.
بعد القرار التاريخي اعتزل فرناندينيو كرة القدم يترك وراءه إرثًا كبيرًا في عالم الكرة، وهو مثال يُحتذَى به للكثير من اللاعبين الشباب، حيث استطاع أن يتجاوز التحديات والإصابات، ومضى في تطوير مهاراته من خلال الاجتهاد والعمل الجاد، وكان معروفًا بشخصيته القوية داخل الملعب وخارجه، وختم أحد الأساطير الجديدة مسيرته بتصريحات مؤثرة تعكس حبه للعبة وللجماهير التي دعمته على مر السنين.






