اخبار الاقتصاد

مؤشرات وول ستريت تسجل تراجعاً ملحوظاً بفعل مخاوف الحرب في الشرق الأوسط

تراجعت مؤشرات وول ستريت في جلسة متقلبة يوم الثلاثاء، حيث أثرت المخاوف من تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط على أداء الأسواق. جاء هذا التراجع في وقت حساس، حيث ارتفعت أسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لنتائج المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المحادثات الجارية.

الرئيس الأمريكي يعبر عن تفاؤله

أفاد ترامب خلال مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة تتواصل مع “الأشخاص المناسبين” في إيران في إطار جهود الوصول إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية. وأكد أن طهران قد أبدت التزامًا بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية. ومع ذلك، فإن التقارير التي تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعتزم إرسال آلاف الجنود الإضافيين من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط قد زادت من المخاوف بين المستثمرين.

تأثير الأحداث على أسعار النفط

في سياق متصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا كبيرًا، حيث أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام على زيادة تتجاوز 4%. هذا الارتفاع يأتي عقب يوم من المكاسب الكبيرة في وول ستريت، حيث سجلت الأسواق أسوأ أداء لها منذ 6 فبراير بسبب تراجع أسعار النفط بعد إعلان ترامب عن تأجيل الهجمات على المنشآت الإيرانية وبدء محادثات مع طهران. من جهة أخرى، نفت إيران أي وجود لمفاوضات مع الولايات المتحدة، مما زاد من حالة عدم اليقين.

مستثمرون يتابعون الأسواق بحذر

علق محللون على الوضع الحالي بالقول: “تحاول الأسهم إيجاد موطئ قدم لها، حيث يراقب المستثمرون وسائل التواصل الاجتماعي وكل العناوين الإخبارية المتعلقة بالأزمة”. وأشاروا إلى أن الأسواق تحاول التمسك بالتفاؤل الذي سادها في اليوم السابق، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات كبيرة. ولفتوا الانتباه إلى وجود الكثير من التوتر في الأسواق، مع استمرار القلق حول أسعار النفط وأسعار الفائدة.

الأداء اليومي للمؤشرات

تشير البيانات الأولية إلى أن المؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد خسر 24.62 نقطة، ما يعادل 0.36% ليغلق عند 6557.19 نقطة. كما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 184.86 نقطة أو 0.84% ليصل إلى 21762.77 نقطة. وأخيرًا، انخفض المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 87.24 نقطة أو 0.19% ليغلق عند 46121.23 نقطة.

مع استمرار التطورات في الشرق الأوسط، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأوضاع، في ظل المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار النفط على النمو الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى