اخبار العالم

مشروع الأمير محمد بن سلمان: تجديد المسجد القبلي مع الحفاظ على أصالته باستخدام جذوع الأثل والنخيل

في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بالتراث الثقافي والديني، أعلن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية عن إنجازات ملحوظة في ترميم المسجد القبلي في بلدة منفوحة القديمة بالرياض. يهدف المشروع إلى الحفاظ على الهوية المعمارية الأصيلة للمساجد، حيث يعتبر المسجد القبلي رمزًا للعمارة النجدية التقليدية.

يمتد المسجد على مساحة تقارب 500 متر مربع، ويقع في موقع استراتيجي غرب منفوحة، بالقرب من قصر الإمارة، مما يجعله من أبرز المعالم الدينية في المنطقة. لقد كان هذا المسجد نقطة التقاء للعديد من الشخصيات البارزة في تاريخ المنطقة، حيث أدى الأمراء وكبار رجالات البلدة صلواتهم فيه.

يتميز المسجد بتصميمه الفريد، الذي يشمل مصلى داخلي وصحن خارجي، بالإضافة إلى خلوة سفلية متساوية في المساحة مع المصلى. وقد تم بناء هذه الخلوة في المرحلة الأولى من بناء المسجد، فيما تم إضافة نوافذ مربعة الشكل للتهوية خلال عمليات الترميم التي أجريت في عام 1945م.

هذا المشروع لا يعكس فقط أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، بل أيضًا يعزز مكانة المسجد القبلي كمعلمٍ ديني واجتماعي يتجاوز الزمن، ويظل شاهدًا على التاريخ العريق للمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى