نتائج سلبية تلاحق ريال مدريد بعد الهزيمة أمام خيتافي في الدوري الإسباني
تلقى فريق ريال مدريد صدمة جديدة عقب خسارته أمام خيتافي في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، حيث انتهت المباراة التي أقيمت على ملعب “سانتياجو برنابيو” بهدف يتيم. خسر الفريق الملكي للمرة الثانية على التوالي في البطولة، بعد الهزيمة السابقة أمام أوساسونا، مما يجعل هذه السلسلة من الهزائم حدثًا نادرًا لم يحدث منذ عام 2019.
نتيجة المباراة تعني أن ريال مدريد يتأخر عن غريمه التقليدي برشلونة بفارق أربع نقاط في صدارة جدول الترتيب، مما يزيد الضغط على المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، الذي أصبح ثاني مدرب في تاريخ النادي يخسر أربع مباريات في مجمل 12 مباراة له. تلاقى الفريق مع انتقادات حادة، حيث قدّم أداءً مخيبًا للآمال، خاصة بعد أن أثبتت النتائج أن الفريق يعاني بشكل واضح عند غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث تكبد 43% من خسائره هذا الموسم في غيابه.
مع اقتراب منتصف الموسم، تشير الأرقام إلى أن ريال مدريد يواجه تحديًا صعبًا، لا سيما مع انعدام الثقة ومتطلبات الجماهير المتزايدة. في ظل هذه الظروف العصيبة، سيكون على إدارة النادي اتخاذ خطوات جادة لمعالجة الوضع والتفكير في الاستراتيجية الأنسب للحفاظ على آمالهم في المنافسة على اللقب.







