هيئة التراث تتابع 18 انتهاكًا ومخالفة في المواقع الثقافية خلال فبراير 2026
كشفت هيئة التراث عن تسجيل 18 حالة تجاوز ومخالفة تتعلق بحماية مواقع التراث الثقافي خلال فبراير 2026، في خطوة تعكس التزامها الراسخ بحماية الإرث الحضاري في المملكة. تتضمن هذه المخالفات 11 حالة تم رصدها من خلال جولات رقابية ميدانية، بالإضافة إلى المتابعة الدقيقة لمنصات التواصل الاجتماعي.
تناولت التجاوزات مسائل خطيرة مثل التعدي المباشر على مواقع أثرية، فضلاً عن إجراء أعمال مسح أثري بدون التراخيص المطلوبة. ومن المخالفات الأخرى التي تم رصدها، نشر محتوى مضلل يدعي وجود آثار أو كنوز في أماكن معينة، مما يمثل انتهاكًا شديدًا للأنظمة السارية.
تأتي هذه النتائج في إطار جهود هيئة التراث لتعزيز آليات الرقابة، سواءً من خلال المتابعة الميدانية أو عبر الأنظمة الإلكترونية، بهدف ضمان استدامة وحماية هذا التراث للأجيال المقبلة. وتعكس تلك الجهود قلق الهيئة العميق إزاء المخاطر التي تتعرض لها المواقع التراثية، وما يتطلبه الأمر من تضافر الجهود لحماية هذا الإرث الوطني الثمين.
تسعي الهيئة إلى توعية المجتمع بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي والتشديد على ضرورة احترام الأنظمة المعمول بها، في محاولة لتقليص هذه التجاوزات وضمان صون التاريخ الوطني.






