اخبار الاقتصاد

ارتفاع أسعار الذهب عالميًا مسجلًا قفزة جديدة بفعل تراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ في الأسواق العالمية، وذلك بعد تسجيل تراجع في قيمة الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. يأتي هذا الارتفاع في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير تفاقم الصراعات في منطقة الشرق الأوسط على الأوضاع الاقتصادية.

سعر الذهب في الصفقات الفورية

شهد سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.7%، حيث بلغ مستوى 5112.34 دولاراً للأوقية. ومع ذلك، سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب التي ستسلم في أبريل انخفاضاً بنسبة 0.2% إذ هبطت إلى 5115.80 دولار. على الرغم من هذه المكاسب، فإن المعدن الأصفر قد سجل تراجعاً بنسبة 1% منذ بداية الأسبوع، متأثراً بالتطورات السلبية المتعلقة بآمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية في الأمد القريب.

تأثير الدولار على سوق الذهب

جاء تراجع الدولار ليعزز من جاذبية الذهب، حيث كانت السلع المقومة بالدولار، بما في ذلك الذهب، أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. في سياق متصل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب كاستثمار، حيث لا يقدم المعدن عوائد.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

يتوقع العديد من المتعاملين أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% في ختام الاجتماع الذي يستمر يومين بتاريخ 18 مارس. وفي حين تشير الأرقام الأخيرة حول التضخم إلى أن الأسعار تحت السيطرة، فإن تأثير الصراعات الراهنة، مثل الحرب مع إيران وما نتج عنها من ارتفاع طفيف في أسعار النفط، لم يظهر بعد بشكل واضح في البيانات الاقتصادية.

نظرة على المعادن النفيسة الأخرى

في سياق مشابه، شهدت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات ملحوظة؛ حيث زاد سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليبلغ 85.03 دولار للأوقية. كما ارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.3% ليصل إلى 2159.01 دولار، بينما زاد سعر البلاديوم بمعدل 0.8% ليستقر عند 1630.71 دولار.

ترقب بيانات جديدة

ينتظر المستثمرون بشكل خاص صدور معلومات جديدة حول مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، والذي قد يلقي الضوء على التوجهات المستقبلية للأسواق ويؤثر بشكل كبير على قراراتهم الاستثمارية. تعد هذه اللحظات حاسمة في تحديد مسارات السوق في الأيام القادمة ويمتد تأثيرها إلى أسعار المعادن الثمينة بما في ذلك الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى