الذهب يتراجع إلى أقل من 5000 دولار للأوقية وسط تصاعد الأوضاع في إيران
شهدت أسواق المعادن الثمينة تراجعًا حادًا مع منتصف تداولات يوم الاثنين، حيث تعرض كل من الذهب والفضة لضغوط سعرية كبيرة بسبب عمليات البيع المكثفة في سوق النفط الخام، جنبًا إلى جنب مع الانتعاش القوي لمؤشرات الأسهم الأمريكية. في هذا السياق، تتزايد المخاوف من أن التضخم الناتج عن الأزمات في الشرق الأوسط قد يمهد الطريق لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة ممتدة، مما أثر سلبًا على أسعار المعادن الثمينة، على الرغم من تراجع الدولار والحاجة الملحة للملاذات الآمنة.
الانخفاض في أسعار الذهب والفضة
عند إغلاق التعاملات، شهدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل انخفاضًا بنسبة 1.19% ما يعادل 59.50 دولار، ليصل إلى 5002.20 دولار للأوقية. ومن جهة أخرى، سجلت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس تراجعًا بنسبة 0.80% يعادل 65.10 سنت، لتصل إلى 80.263 دولار للأوقية، لتستمر في تراجعها للجلسة الرابعة على التوالي.
الأسواق تحت ضغط التضخم
زاد تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أسعار النفط بشكل كبير، مما أثار مخاوف متزايدة من تداعياته الاقتصادية. تفيد التوقعات أن هذه الضغوط التضخمية قد تدفع البنوك المركزية الكبرى إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى اتخاذ خطوات لتشديد تكاليف الاقتراض بشكل أكبر، وهو ما سيكون له أثر واضح على أسواق المعادن.
ترقب البيانات الاقتصادية
في خضم هذا المشهد الاقتصادي المتقلب، تترقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة، بما في ذلك مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قرارات السياسة النقدية المنتظرة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان. ستوفر هذه الأحداث المالية إشارات هامة حول المستقبل القريب لأسواق المعادن الثمينة وأوضاع الاقتصاد العالمي.




