السياحة والآثار المصرية تعرض أبرز معالمها في المعرض السياحي الدولي Place to go بكرواتيا
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تنويع الأسواق السياحية وتعزيز حركة السياحة إلى مصر، شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في المعرض السياحي الدولي “Place to go” المنعقد في العاصمة الكرواتية زغرب. هذه المشاركة، التي تُعتبر الأولى من نوعها، تأتي في إطار سعي الوزارة لتوسيع نطاق الأسواق السياحية المستهدفة وفتح آفاق جديدة لاستقطاب الزوار.
تحت رعاية السفيرة رانية البنا، السفيرة المصرية في كرواتيا، تم افتتاح الجناح المصري بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك عصام بدران، سكرتير أول السفارة، ووفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي الذي شمل الدكتورة رانيا زمزم وسارة الكومي. وقد أكّد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، أن هذه المشاركة تأتي في ضوء الاهتمام بالأسواق الناشئة، وفي مقدمتها السوق الكرواتي، بهدف جذب أعداد أكبر من السياح الكرواتيين إلى مصر.
تفاعل الزوار مع الجناح المصري كان ملحوظاً، حيث زاره السيد Tonči Glavina، وزير السياحة والرياضة في كرواتيا، الذي أبدى إعجاباً عميقاً بالحضارة المصرية وأهمية المقصد السياحي المصري بالنسبة للسياح الكروات. كما حضر الافتتاح السيد Tomislav Tomašević، عمدة مدينة زغرب، وعدد من سفراء الدول الأجنبية، الذين أعربوا عن اهتمامهم بالمقومات السياحية المصرية.
تجدر الإشارة إلى أن زوار المعرض أبدوا اهتماماً خاصاً بالوجهات السياحية المتنوعة في مصر، مثل المتحف المصري الكبير، إضافة إلى الرحلات النيلية الشهيرة بين مدينتي الأقصر وأسوان. وقد عُقدت على هامش المعرض اجتماعات مهنية بين وفد الهيئة ومنظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون لجذب المزيد من الحركة السياحية من السوق الكرواتي والأسواق الدولية الأخرى إلى مصر.
جاء تصميم الجناح المصري مستوحى من الطراز الفرعوني، مما يعكس عراقة الحضارة المصرية بشكل عصري، ويجذب الزوار. ولإضفاء جو من الأصالة، تم تقديم عروض موسيقية حية من خلال عازفة هارب، التي قدمت مقطوعات مستوحاة من التراث المصري القديم، مما زاد من تفاعل الزوار مع الجناح.
تعتبر مشاركة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في المعرض السياحي الدولي “Place to go” خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات السياحية بين مصر وكرواتيا، وتأكيداً على أهمية السياحة كأداة للتواصل الثقافي والاقتصادي بين الدول.





