بارتوميو: “لم أترك إرثًا سلبيًا في برشلونة.. رفضت طلب ميسي وتنبأت بفوز لابورتا”
في تصريحات حصرية، دافع جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لنادي برشلونة، عن إرثه الإداري، مشيرًا إلى أن فترة رئاسته لم تترك آثارًا سلبية كما يتردد. بارتوميو، الذي ترك منصبه في عام 2020 لصالح خوان لابورتا، أكد أنه توقع فوز الأخير في الانتخابات الأخيرة، نظرًا لرغبة أعضاء النادي في رؤية فريق تنافسي قوي.
وأوضح بارتوميو أن الأزمات المالية التي واجهها النادي كانت نتيجة مباشرة لجائحة كورونا، التي أدت لخسارة قدرها 500 مليون يورو، مشددًا على أن برشلونة كان يتمتع بوضع رياضي ومالي جيد قبل هذه الأزمة. وأشار إلى أن إرثه يتضمن جوانب إيجابية مثل تطوير أكاديمية لاماسيا وبناء ملعب يوهان كرويف.
وبخصوص الأزمات الداخلية، نفى بارتوميو أن يكون لأسطورة النادي، ليونيل ميسي، أي دور في التعاقدات أو القرارات الإدارية، مؤكدًا أنه رفض طلب ميسي بالرحيل في أغسطس 2020 لأنه كان يعتبره من الأصول الرئيسية للنادي. كما تطرق لموضوع قضية نيجريرا، قائلًا إن الأندية الأخرى كانت تمارس نفس الممارسات التي تم التحقيق بشأنها.
وعن مشروع بناء ملعب كامب نو الجديد، أعرب بارتوميو عن دهشته لاختيار شركة تركية لتنفيذ المشروع، مؤكدًا أن هناك شركات محلية كانت تستحق هذه الفرصة. وأكد أن مشروعه كان أكثر اقتصادية ويحقق طموحات النادي دون التأثير على ميزانيته. في النهاية، أبدى بارتوميو قلقه بشأن مستقبل برشلونة في ظل التحديات المالية التي يواجهها النادي.







