تعطير الحرم المكي يعزز الأجواء الروحانية للزوار في رمضان
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها المكثفة لتعزيز الأجواء الروحانية للزوار خلال شهر رمضان المبارك. وفي إطار خطتها التشغيلية، تم رفع كميات البخور بنسبة 100% والعطور بنسبة 50%، وذلك تلبية للأعداد المتزايدة من المصلين والمعتمرين في العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
منظومة متكاملة لخدمة الزوار
تعمل الهيئة على تنظيم عملية التعطير والتبخير بشكل مستمر على مدار الساعة في المسجد الحرام. تشمل هذه الجهود تعقيم الأروقة والساحات والممرات الرئيسية والموارد المتنوعة باستخدام أرقى أنواع العطور العربية، مثل دهن العود والمسك والعنبر. كما يتم تطييب الكعبة المشرفة والحجر الأسود بأفضل أنواع العطور بأسلوب يتماشى مع التقاليد العريقة.
جهود مكثفة طوال الشهر الفضيل
منذ بداية رمضان، أبدت فرق التعطير نشاطاً ملحوظاً حيث قامت بأكثر من 8200 جولة يومياً، مستخدمةً ما يزيد عن 58 كيلوجرامًا من البخور. وقد تم توزيع أكثر من 1100 عبوة من العطور على الزوار، بالإضافة إلى أكثر من 350 تولة من دهن العنبر والورد. وبلغت كميات التعطير عبر المضخات في المسجد الحرام والمسجد النبوي 7300 لتر.
تحسين الأجواء في أوقات الذروة
وفي أوقات الذروة، تركز جهود التعطير بشكل خاص على فترات صلاتي التراويح والتهجد، وساعات ما بعد الإفطار. تضمن الهيئة جودة الطيب والبخور وتوزيعهما بشكل متوازن لتوفير أجواء إيمانية مميزة لضيوف الرحمن. تعتبر الهيئة أن تطييب الحرمين الشريفين يُشكل جزءاً من التراث الإسلامي ويرتبط ارتباطاً وثيقاً براحة القاصدين منذ عصور.
تتطلع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى الاستمرار في تقديم أفضل الخدمات التي تلبي احتياجات الزوار، ويستمر العمل الدؤوب لإضفاء لمسة روحانية فريدة لتجربة الزائرين.





