جوجل تعلن عن إطلاق ميزة البحث الحي في الدول العربية مع خيارات المحادثات الصوتية والبصرية الفورية
أعلنت شركة جوجل عن إطلاق ميزة جديدة تُعرف باسم “البحث الحي” والتي أصبحت متاحة الآن في الدول العربية. هذه الميزة تمثل خطوة هامة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تتيح للمستخدمين إجراء محادثات تفاعلية صوتية وعبر الكاميرا مع مساعدها الذكي، Gemini. وفي بيان رسمي، أوضحت جوجل أن هذه الخدمة متاحة في أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم، مدعومة بنموذجها الصوتي المتقدم Gemini 3.1 Flash Live.
تجارب تفاعلية بلغات متعددة
يعتمد الإطلاق الجديد على قدرات النموذج الصوتي Gemini 3.1 Flash Live، الذي يدعم أكثر من 90 لغة، بما في ذلك اللغة العربية. وهذا يعني أن المستخدمين يمكنهم التحدث مع Gemini ومحرك البحث جوجل بلغتهم المفضلة، مما يُحسن من تجربة المستخدم ويعزز الفهم الدقيق للتفاوتات الصوتية مثل النبرة وسرعة الحديث. وبفضل هذه التحسينات، تم تقليل زمن الاستجابة بشكل ملحوظ مقارنةً بالإصدارات السابقة.
علاوة على ذلك، يتميز النموذج الجديد بقدرته على عزل الضوضاء المحيطة، مثل أصوات المرور أو التلفاز، مما يسهل التواصل في البيئات المزدحمة، ويعزز دقة التفاعل.
تجربة بحث تفاعلية بالصوت والكاميرا
يمكن لمستخدمي تطبيق جوجل على أنظمة أندرويد و iOS بدء محادثة مباشرة مع محرك البحث عبر الضغط على زر “Live” الموجود أسفل شريط البحث. ويتيح هذا النظام طرح الأسئلة صوتيًا والحصول على إجابات فورية، مع إمكانية متابعة الحوار بشكل طبيعي وطرح أسئلة إضافية.
تدعم ميزة “البحث الحي” إدخال سياق بصري من خلال الكاميرا، حيث يمكن توجيه الهاتف إلى عناصر معينة مثل قطع الأثاث أو صفحات الكتب أو المعالم الأثرية. يقوم النظام بتحليل المشهد وتقديم إرشادات مفيدة، مما يجعل التجربة أكثر تفاعلية. وتتكامل هذه الميزة مع أداة عدسة جوجل، مما يعزز من فائدة البحث.
تحسينات على نموذج Gemini Live
بالتزامن مع ذلك، قامت جوجل بتحسينات كبيرة على خدمة Gemini Live، إذ أصبحت الاستجابات أكثر سرعة وسلاسة، مع تقليل التوقفات غير الطبيعية أثناء الحوار. كما أصبح النظام قادرًا على متابعة سياق المحادثة لفترات زمنية أطول، مما يدعم النقاشات المطولة.
أشارت جوجل إلى أن النموذج الجديد يتمتع بدقة أكبر في تنفيذ التعليمات المعقدة والتفاعل مع الأدوات الخارجية خلال المحادثة. كما أن لديه القدرة على تعديل نبرة الإجابة وطولها تلقائيًا وفقًا لسياق الاستخدام.
تسعى جوجل من خلال هذا الإطلاق إلى تحويل تجربة البحث التقليدية إلى حوار تفاعلي يجمع بين الصوت والصورة، مما يسهل عملية التعلم والاستكشاف وإنجاز المهام اليومية. كما تعمل على تطوير محرك البحث ليصبح أكثر ذكاءً وقربًا من أسلوب التفاعل البشري، من أجل تقديم معلومات فورية وسلسة للمستخدمين.







