سعر الذهب في مصر يشهد تماسكاً محلياً رغم التراجع العالمي
شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، على الرغم من التراجع الكبير الذي شهدته الأسعار العالمية. يأتي هذا التماسك مدعوماً بتحركات سعر الصرف وارتفاع ما يعرف بـ”دولار الصاغة”، مما ساهم في تقليل تأثير الانخفاضات العالمية على السوق المصرية.
استقرار الأسعار المحلية
وبالنسبة لأسعار الذهب في السوق المصرية، فقد استقر سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، بالقرب من مستوى 7000 جنيه. ويستمر السوق في تداول المعدن الأصفر عند مستويات مرتفعة تاريخياً، على الرغم من الضغوط التي تواجهها الأسعار عالمياً.
وتتوزع أسعار الذهب في السوق المصري على النحو التالي:
– عيار 24: 8000 جنيه
– عيار 21: 7000 جنيه
– عيار 18: 6000 جنيه
– عيار 14: 4666 جنيه
– الجنيه الذهب: 56000 جنيه
الضغوط العالمية على الأسعار
على الصعيد العالمي، تتعرض أسعار الذهب لضغوط واضحة نتيجة لتراجع سعر الأونصة، ويعود ذلك إلى قوة الدولار الأمريكي واستمرار السياسة النقدية المتشددة التي يتبناها الاحتياطي الفيدرالي. هذه العوامل دفعت المستثمرين إلى تقليل حيازاتهم من المعدن الأصفر، مما أثر سلباً على الأسعار في الأسواق العالمية.
التأثير المحلي لارتفاع الدولار
ومع ذلك، يبقى الذهب في السوق المصري متماسكاً رغم الضغوط العالمية، وذلك بفضل ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي. حيث سجل ما يعرف بـ”دولار الصاغة” نحو 55.21 جنيه، مقارنة بنحو 52.24 جنيه في البنوك. هذا الفارق في الأسعار يعكس الضغط المستمر على الأسعار المحلية، مما يعزز من تماسك المعدن النفيس في وجه التقلبات العالمية.
وفي ظل هذه الظروف، يتوقع الخبراء أن يستمر الذهب في مواجهة تحديات جديدة، إلا أن العوامل المحلية قد توفر دعماً إضافياً له في الفترة المقبلة.




