في حادثة مثيرة في ملعب بورتوريكو، شهدت مباراة ودية بين إنتر ميامي وإندبيندينتي ديل فالي فوضى أمنية أدت إلى سقوط الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. حيث تمكن إنتر ميامي من تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، وكان ميسي هو الذي سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء ببراعة.
وفي تفاصيل الحادثة، اقتحمت مجموعة من المشجعين أرض الملعب في اللحظات الأخيرة من اللقاء، مما أدى إلى فوضى عارمة. بعض هؤلاء المشجعين تمكنوا من الوصول إلى ميسي لالتقاط صور سيلفي، مما أثار حالة من الهرج والمرج وسط رجال الأمن. ولحظة من الإرباك، عانق أحد المشجعين ميسي، ولكن الحادث أدى إلى سقوطه على الأرض قبل أن يتمكن رجال الأمن من التدخل وسحب المشجع بعيداً.
لحسن حظ الجميع، لم يتعرض ميسي لأي إصابة، واستعاد توازنه بعد ذلك. حدثت هذه الواقعة في الوقت الذي كان ينبغي للحارس الشخصي لميسي، وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية، أن يتواجد لحماية النجم من هذه المواقف، ولكنه غاب عن المباراة تلك الليلة.
لا شك أن حب الجماهير لميسي هو سبب هذه الحوادث المدهشة، لكن الأضواء مسلطة الآن على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية أكبر لحماية النجوم من مثل هذه المواقف غير المتوقعة. تعتبر مثل هذه الآثار الجانبية جزءاً من مشوار ميسي الذي لا يزال يتصدر عناوين الأخبار بالأهداف والمشاعر الجياشة التي يثيرها بين الجماهير في كل مكان يذهب إليه.







