كلود يحقق تقدمًا في توليد الصور وأنثروبيك تكشف عن مخططات ورسوم تفاعلية جديدة في المحادثات
في خطوة مبتكرة، أعلنت شركة أنثروبيك عن تحديث جديد لمساعدها الذكي “كلود”، والذي يمكنه الآن توليد المخططات التفاعلية والرسومات البيانية بشكل مباشر داخل واجهة المحادثة. هذه الميزة الجديدة تختلف تمامًا عن وظائفه السابقة، حيث تضيف بعدًا بصريًا وتفاعليًا إلى تجربته، مما يجعله أقرب لتوليد الصور.
التفاعلية الذكية
مع هذا التحديث، يتمتع “كلود” بقدرة على التعرف على اللحظات التي قد تكون فيها حاجة إلى مكونات بصرية، مثل الرسوم المعقدة أو واجهات المستخدم. وعلى الرغم من عدم وجود طلب صريح من المستخدم، يقوم النظام بمعالجة الشفرة البرمجية في الخلفية ليقدم للمستخدم نتائج مرئية بشكل لحظي.
مميزات موسعة للنسخ المختلفة
الخاصية الجديدة تعمل بشكل افتراضي في النسخ المجانية والمأجورة من “كلود”، مما يتيح عرض عناصر تفاعلية مثل الجدول الدوري للعناصر الكيميائية، الذي يمكن النقر عليه للحصول على معلومات تفصيلية。而
تقدم مستمر نحو الذكاء البصري
تختلف العناصر الجديدة عن “Artifacts” الموجود في “كلود”، حيث تتفاعل الرسوم التفاعلية الآن مع تقدم المحادثة بدلًا من كونها ثابتة. هذا يمثّل تطورًا ملحوظًا في تقديم المحتوى التفاعلي في سياقات محادثة حقيقية.
التحديات أمام أنثروبيك
يأتي هذا التحديث في ظل منافسة شديدة في سوق الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع طرح نموذج GPT-5.4 من شركة OpenAI، الذي تفوّق في اختبارات معيارية على نموذج Claude Opus 4.6. هذه التحديات تضع ضغوطًا إضافية على أنثروبيك لتعزيز قدراتها وتقديم تقنيات مبتكرة.
تحسينات جديدة في العرض البصري
قدمت أنثروبيك أيضًا تعديلات على الأسلوب البصري داخل “كلود”، حيث أصبح بإمكانه تقديم وصفات طعام بشكل منظم، وكذلك تمثيل بصري لحالة الطقس عند الاستفسار. لكن بالرغم من كل هذه الإنجازات، لا يزال “كلود” عاجزًا عن تقديم نموذج مخصص لتوليد الصور، مثلما تفعل شركات أخرى.
يعتبر هذا التحديث خطوة بارزة نحو إمكانيات التوليد البصري المباشر في “كلود”، مما يعطي انطباعًا بقربه من دخول عالم التفاعل البصري بشكل كامل، ويعزز منافسته في سوق الذكاء الاصطناعي المتسارع.






