مشروع الأمير محمد بن سلمان: تجديد إرث معماري يمتد لأربعة قرون لمسجد المضفاة في بللسمر
في خطوة تاريخية تهدف إلى الحفاظ على التراث المعماري في المملكة، يشهد مسجد المضفاة الكائن في بللسمر عملية تجديد شاملة بتمويل ودعم مباشر من مشروع الأمير محمد بن سلمان. هذه المبادرة تندرج ضمن الإطار الأوسع للعناية بالمساجد التاريخية، والتي تسعى إلى إثراء الهوية الثقافية والتراثية للمملكة من خلال الحفاظ على معالمها الدينية والاجتماعية.
مسجد المضفاة، الذي يعود تاريخه إلى نحو أربعة قرون، يمثل أحد أبرز الأمثلة على العمارة التقليدية في منطقة عسير. ويعكس الجهود المستمرة للحفاظ على معالمه التاريخية في ظل المتغيرات العصريّة. المشروع الجديد لا يهدف فقط إلى ترميم المسجد، بل أيضاً إلى تعزيز دوره كمركز مجتمعي مهم، يستقطب الزوار ويعزز الأنشطة الثقافية والدينية.
يشمل التطوير جميع جوانب المسجد، بدءًا من الأعمال الإنشائية الدقيقة وصولًا إلى إعادة تأهيل المكان ليكون متوافقًا مع احتياجات الزوار والعبادة. وبفضل هذه الرؤية، يتوقع أن يرمم مسجد المضفاة مكانته التاريخية ويعيد له اعتباره كوجهة ثقافية دينية، تعكس عظمة التراث المعماري السعودي. إن هذا المشروع ليس مجرد عملية تجديد، بل هو امتداد لرؤية وطنية شاملة تهدف إلى المحافظة على الإرث الحضاري للمملكة.



