مصطفى حجي: منح المغرب بطولة أمم إفريقيا يعكس العدالة.. وردود لوروا غير موفقة
توجت المغرب بكأس أمم أفريقيا بعد قرار مفاجئ من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي أعلن عن سحب اللقب من السنغال وتحويله إلى المغرب، مع اعتبار السنغال خاسراً بنتيجة 3-0. جاء هذا القرار بعد الأحداث التي رافقت نهائي البطولة في يناير الماضي، حيث انسحب لاعبو السنغال اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب وإلغاء هدف صحيح لهم.
وفي تصريح حماسي لأسطورة كرة القدم المغربية مصطفى حجي، وصف القرار بـ”العدالة التي تحققت”. وأوضح حجي في حديثه لإذاعة “RMC” أن المغرب احترم القوانين المتعارف عليها في اللعبة، مشيرًا إلى أن أي تصرف يمثل تحديًا للقوانين سيزيد من تعقيد الأمور. كما انتقد حجي انسحاب اللاعبين السنغاليين، مؤكدًا أنه لو كانت هناك تهديدات حقيقية على سلامتهم لكان رد الفعل مبررًا.
ومع تصاعد الأحداث، رفض الاتحاد السنغالي تسليم الكأس للمغرب وتعهد بالتوجه إلى الفيفا لحسم القضية. وذكّر حجي بأن إصدار هذا القرار بعد شهرين من الحدث يعد أمرًا غريبًا، مشيراً إلى أن الإخفاقات المؤسسية داخل الاتحاد الأفريقي تعيد فتح ملفات قديمة مع التأكيد على الحاجة لتعيين أشخاص أكفاء في المناصب الحساسة.
واستغل حجي الفرصة لانتقاد المدرب الفرنسي السابق للسنغال، كلود لوروا، بسبب تصريحاته المثيرة بشأن تلاعبات محتملة في البطولة، مشددًا على ضرورة تقديم الأدلة بدلاً من الاتهامات غير المبنية على أسس. أضاف: “النهائي شهد فوضى عارمة، لكن فوزنا بالبطولة يعد أمرًا بالغ الأهمية لكرة القدم المغربية”.
ورغم الاحتفالات التي تعم المملكة، فإن حجي يشعر بأن تتويجهم جاء بظل معقد من اللغط، مما يؤكد على الحاجة إلى تحسين النظام الإداري في كرة القدم الأفريقية لضمان شفافية ونزاهة أكبر في البطولات المستقبلية.







