نعي الأديب والمفكر الراحل سعيد السريحي: خسارة فادحة للثقافة العربية
توفي اليوم الأربعاء المفكر والأديب البارز الدكتور سعيد السريحي عن عمر يناهز 73 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. وقد قُدّم الدكتور السريحي على مدار سنوات عديدة إسهامات فكرية وأدبية بارزة، جعلته واحدًا من الأسماء اللامعة في عالم الثقافة، حيث أثرى المكتبة العربية بمؤلفاته وأبحاثه.
كان الدكتور السريحي مثالًا للالتزام والمثابرة، وعُرف بشغفه واضح في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والثقافية. عانى على مدار الأشهر الأخيرة من مشاكل صحية أدت لدخوله العناية المركزة، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه.
من خلال مقالاته وأعماله الأدبية، ألهم السريحي العديد من الأجيال، محاولا إدخال أفكار جديدة لدفع عجلة الحركة الفكرية. تُعتبر خسارته وفاةً لأحد رموز الإبداع في الوطن العربي، وستبقى آثاره محفورة في ذاكرة الأدب والثقافة.
عُرف بين أصدقائه وزملائه بالشغف والكرم، ومن المقرر أن يُقام جنازته في الأيام القليلة المقبلة، حيث سيودعه الأصدقاء والمحبون كواحد من أهم الشخصيات الثقافية التي أنارت الساحة الأدبية. تُعبر وفاته عن فقدان كبير، وستفتقده الساحة الثقافية بكل تأكيد.







