نقش الحناء في جازان: تقليد رمضاني يحتفي بأول تجربة صيام للفتيات الصغيرات
تستعد منطقة جازان لاستقبال شهر رمضان المبارك بمجموعة من العادات التقليدية التي تعكس وفاء المجتمع لتراثه الشعبي. من أبرز هذه العادات التي تحظى بشغف كبير هي عادة “نقش الحناء”، والتي تجسد مناسبة خاصة تحتفل بها الأسر مع الفتيات الصغيرات لدى خوضهن أول تجربة لصيام شهر رمضان.
تحمل هذه المناسبة طابعًا احتفاليًا خاصًا، حيث تتزين الأيادي الصغيرة برسومات زاهية تعكس جمال الحناء وتضفي شعورًا بالفرح والفخر. تكاد تكون هذه اللحظات رمزًا للبهجة ولمسة من الحماسة التي تميز أيام الشهر الفضيل. تساهم الأسر في استخدام الحناء كوسيلة تعليمية لطيفة، تحفز الفتيات على فهم قيمة الصيام، حيث تُجسد النقوش المرسومة معانٍ رمزية تهدف إلى تذكيرهن بأهمية الامتناع عن الطعام خلال النهار.
كما تُعتبر هذه العادة فرصة لتعزيز العلاقات الأسرية، حيث يجتمع الأهل والأحباء لتبادل الأحاديث والقصص، مما يعكس روح السعادة والألفة. يُجسد نقش الحناء في جازان مزيجًا من الفخر بالتراث والتطلع للمستقبل، ليبقى ذكرى لا تُنسى في قلوب الفتيات الصغيرات، ويعزز انتماءهن للثقافة المحلية.




