سجل ثم اختفى.. تراجع أداء مصطفى محمد تحت قيادة حسام حسن
سجل مصطفى محمد أهدافا مميزة في بداية مسيرته الاحترافية ولكنه فقد بعضا من بريقه في الفترة الحالية مع حسام حسن في قيادة فريقه الجديد، هذا التحول في الأداء جعل التساؤلات تتزايد حول مدى تأثير المدرب عليه، حيث يبدو أن الاستراتيجية المعتمدة لم تساعده على التعبير عن مهاراته الهجومية بشكل واضح، عدم التوفيق في المباريات الأخيرة أثر بشكل كبير على ثقة اللاعب بنفسه مما أدى إلى تراجع مستواه،
أداء مصطفى محمد في المباريات الأخيرة لم يكن كما هو متوقع منه كهداف يملك موهبة استثنائية، فقد انخفضت فعاليته أمام المرمى بشكل ملحوظ، كما أن الفرص التي تصله أصبحت أقل مما كانت عليه في السابق، وهذا بدوره يتطلب من حسام حسن إعادة تقييم الأسلوب الذي يعتمد عليه في توظيف اللاعب داخل الملعب، يحتاج مصطفى محمد إلى الدعم والتوجيه ليتجاوز هذه المرحلة الصعبة،
بالإضافة إلى ذلك فإن التحضير النفسي والبدني مهم جدا في استعادة الثقة، قد تكون بعض التعديلات البسيطة في طريقة اللعب كفيلة بإعادة الإشراقة إلى أداء مصطفى محمد، من المهم أن يدرك المدرب الإمكانيات العالية التي يمتلكها اللاعب وأن يتيح له فرصة اللعب بحرية أكبر، الطموح في العودة إلى المستوى العالي لن يتأتى إلا من خلال تنسيق الجهود والتركيز على الإعداد الجيد،
من المتوقع أن يتعامل المدرب حسام حسن مع هذا الوضع بعناية كبيرة لتحقيق أفضل النتائج، الأداء الفعال يأتي نتيجة إشراك اللاعبين بأدوار تناسب مهاراتهم، يعد التوازن بين الدفاع والهجوم من الأمور الحيوية في السعي لتحقيق الأهداف الجماعية، يحتاج الفريق إلى إعادة تنظيم استراتيجياته في المباراة القادمة لتعزيز الإيجابية في الأداء، تألق مصطفى محمد مطلوب للعودة بالثقة للعناصر الهجومية في الفريق والعودة إلى سكة الانتصارات،







