“وِرث” تُضفي طابع الهوية النجدية على مركبة الحرس الوطني خلال معرض الدفاع العالمي
في خطوة فريدة من نوعها، تميزت وزارة الحرس الوطني بإبراز الهوية الثقافية النجدية خلال مشاركتها في معرض الدفاع العالمي. فقد تعاونت الوزارة مع المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث”، لإضفاء لمسات فنية أصيلة على إحدى المركبات الدفاعية، مستلهمة من النقوش التقليدية التي تجسد التراث السعودي العريق.
تتجلى هذه المبادرة في دمج العناصر الجمالية التقليدية مع الابتكارات التكنولوجية الحديثة، مما يعكس رؤية واضحة لتعزيز الهوية الوطنية في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاع العسكري. هذا التكامل بين الأصالة والقوة يمثل دعوة للحفاظ على التراث في خضم التطورات الحديثة.
المركبة المزينة تستقطب أنظار الزوار في المعرض، حيث يسجل الزائرون إعجابهم بالفن الذي يجسد روح نجد وتراثها العريق، مما يساهم في تعزيز الفخر الوطني بين المواطنين. يُعتبر هذا المشروع شهادة حية على قدرة الفن التقليدي على التكيف مع المتطلبات المعاصرة من دون التضحية بجوهره.
من الواضح أن وزارة الحرس الوطني تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تقديم صورة متكاملة تعكس جميع جوانب الوطن، مما يعزز من موقفها كقوة دفاعية ترتكز على الهوية الوطنية القوية.





