شراكة جديدة بين “خيرات” وأوقاف محمد الراجحي لتعزيز الأمن الغذائي وحفظ النعمة
وقعت جمعية خيرات لحفظ النعمة اتفاقية شراكة استراتيجية مع أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي تهدف إلى تعزيز جهود الحد من الهدر الغذائي وتوزيع فائض الطعام على الأسر المحتاجة. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة لدعم الأمن الغذائي في المملكة وتعزيز الاستدامة.
مراسم توقيع الاتفاقية
تمت مراسم توقيع الاتفاقية في مقر الأوقاف بحضور كل من عبدالله السبيعي، الرئيس التنفيذي لجمعية خيرات، وعبدالعزيز العنزي، الرئيس التنفيذي لأوقاف الراجحي. هذه الخطوة تعكس رغبة الطرفين في التوسع في المشاريع المجتمعية التي تركز على حفظ النعمة والاستخدام الأمثل للموارد الغذائية.
أهداف الشراكة الجديدة
عبدالله السبيعي أفاد بأن هذه الشراكة تمثل استمرارية للتعاون المثمر بين الجانبين، حيث ستسهم بشكل فعال في توزيع فائض الطعام على الأسر المحتاجة، مما يساعد في دعم التنمية المستدامة ويحدّ من آثار الهدر البيئي. كما ستساعد هذه الاتفاقية في توسيع نطاق عمل الجمعية، مما يتيح تحسين جودة خدماتها للمستفيدين وينعكس إيجاباً على المجتمع ككل.
تشير التقديرات إلى أن جمعية خيرات تمكنت خلال عام 2025 من حفظ وتوزيع أكثر من 8 ملايين وجبة غذائية من فائض الطعام الصالح، مما يعزز احتياجات الأسر المستفيدة في منطقة الرياض. هذه النجاحات تمثل دليلاً واضحاً على إمكانية تقليل الهدر الغذائي وتحقيق الأمن الغذائي من خلال التعاون بين المؤسسات الخيرية والقطاع الخاص.
استمرار مثل هذه المبادرات يعكس التزام المملكة بالتوجه نحو استدامة مواردها وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، في ظل دخول عدد من المطاعم والأسواق إلى هذا المجهود لتعزيز النتائج الإيجابية. تأتي هذه الجهود في وقت تتزايد فيه الحاجة لمشاريع تستهدف مساعدة الأسر الأكثر احتياجاً في ظل الظروف الراهنة.
مع استمرار التعاون بين الجمعيات الخيرية والجهات الاستثمارية، يتوقع أن تكون هناك المزيد من المشاريع المستدامة التي تساهم في تحسين الظروف المعيشية لكثير من الأسر في المستقبل.




