2.3 مليار جنيه عائدات “أموك” تعزز مكانتها في سباق تداولات الأسبوع
خلال الأسبوع الماضي، تصدر سهم “الإسكندرية للزيوت المعدنية – أموك” قائمة أعلى 10 شركات من حيث قيمة التداول في سوق الأسهم المصرية. حيث بلغ حجم التداول 252.1 مليون ورقة، مسجلاً قيمة تداول مذهلة وصلت إلى 2.3 مليار جنيه. وجاء سهم “البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بي)” في المرتبة الثانية، برصيد 18 مليون ورقة، وبقيمة تداول بلغت 2.2 مليار جنيه.
وفي المركز الثالث، برز سهم “العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات تشخيصية – راميدا” بحجم تداول 320 مليون ورقة وقيمة تداول وصلت إلى 1.6 مليار جنيه. وجاءت “مجموعة طلعت مصطفى القابضة” في المرتبة الرابعة، بحجم تداول بلغ 18.9 مليون ورقة، وبقيمة تداول تصل إلى 1.5 مليار جنيه، بينما احتل سهم “أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية” المركز الخامس بحجم تداول 16.3 مليون ورقة، وقيمة تداول 1.4 مليار جنيه، وفقاً للتقرير الأسبوعي للبورصة.
السوق المالية تشهد تنافساً ملحوظاً
انطلقت السوق المالية بمنافسة حادة، حيث احتل سهم “مصر للألومنيوم” المركز السادس بواقع 3.965 مليون ورقة وقيمة تداول 1.2 مليار جنيه. بينما جاء سهم “فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية” سابعاً بحجم تداول 63.3 مليون ورقة، وبلغت قيمة تداولاته 1.109 مليار جنيه. وحل سهم “الصناعات الكيماوية المصرية – كيما” في المركز الثامن بحجم تداول 84.7 مليون ورقة وقيمة تقدر بـ 1.07 مليار جنيه. وتراوحت باقي المراكز بين “سيدي كرير للبتروكيماويات – سيدبك” و”مصر الجديدة للإسكان والتعمير”، برصيد تداولات قدرها 1.013 مليون جنيه و945.2 مليون جنيه على التوالي.
تحليل تأثير الهجمات الجيوسياسية على السوق
تعرض المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” في البورصة المصرية لانتكاسة، حيث تراجع بنسبة 1.53% ليغلق عند مستوى 46790.96 نقطة، وهو ما يعزى إلى التوترات الجيوسياسية الناجمة عن الهجمات الأمريكية على إيران. وعلى الجانب الآخر، استطاع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجى إكس 70 متساوي الأوزان” أن يسجل ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 3.74%، مغلقاً عند 12703.59 نقطة.
كذلك، صعد مؤشر “إيجى إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 3.06% ليصل إلى 17787.26 نقطة، رغم انخفاض مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.06% ليغلق عند 57225.57 نقطة. في حين ارتفع مؤشر تميز بنسبة 2.84% لينتهي عند 28562.27 نقطة.
إن هذه التحركات تدل على تقلبات السوق واستجابة المستثمرين للأحداث الجيوسياسية، مما يبرز أهمية المتابعة المستمرة للأحداث المؤثرة على الاقتصاد المصري.

