اخبار الاقتصاد

وزير الخزانة الأمريكي يؤكد احتمال مرافقة البحرية الأمريكية للسفن في مضيق هرمز ضمن تحالف دولي

قال وزير الخزانة الأمريكي، اليوم الخميس، إن البحرية الأمريكية قد تبدأ بمرافقة السفن في مضيق هرمز بالتعاون مع تحالف دولي، إذا سمحت الظروف العسكرية بذلك. يعكس هذا الإعلان خطوة جديدة في الاستجابة للتحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة ودورها الحيوي في حركة التجارة البحرية.

على لسان وزير الخزانة، صرح: “أعتقد أنه بمجرد تحقيق الظروف العسكرية المناسبة، ستكون البحرية الأمريكية على استعداد لمرافقة السفن عبر المضيق، ربما بالتعاون مع حلفاء دوليين”. يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، الذي يعد أحد أكثر الممرات البحرية حساسية لنقل النفط، إغلاقًا فعليًا بسبب العمليات الحربية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تصاعدت منذ 28 فبراير.

ارتفاع أسعار النفط الناتج عن إغلاق المضيق يثير قلق الأسواق العالمية، حيث أكد المسؤولون الأمريكيون أن تأمين الملاحة في هذا الممر الحيوي له أهمية بالغة. وكانت إدارة الرئيس السابق ترامب قد لمحّت بوجوب مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط، في ظل سعيها لضمان سلامة الشحنات ولكن لم يُترجم ذلك إلى إجراء عملي حتى الآن.

كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات سابقة، إلى ضرورة اتخاذ شركات النفط الكبرى خطوة نحو تشغيل ناقلاتها عبر هذا الممر الاستراتيجي. وفي إطار ذلك، أعلنت شركة التأمين العملاقة “تشب” أنها ستدعم برنامجًا حكوميًا يتضمن تأمين السفن التي تعبر المضيق.

واستكمل الوزير حديثه مؤكدًا أن الولايات المتحدة نفذت تحليلات سيناريوهات على مدار عدة أشهر بشأن تأثير النزاع على شحن النفط، مشددًا على أن “مرافقة البحرية لضمان مرور ناقلات النفط ستكون متاحة حينما نحصل على الأمان اللازم”، مضيفًا: “لدينا سيطرة كاملة على الأجواء، ولا يمتلك الطرف الآخر قوة جوية تذكر”.

في سياق متصل، أكد مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الجديد، خلال تصريحاته اليوم، أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا كوسيلة للضغط على الأعداء، مما يعكس الأبعاد الاستراتيجية المتزايدة للصراع في المنطقة.

التحولات الجارية في مجرى الأحداث تشير إلى أن الوضع في مضيق هرمز قد يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، مما يستدعي متابعة حثيثة للتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى