البورصة تحقق مكاسب بقيمة 50 مليار جنيه في ختام جلساتها خلال شهر رمضان 2026
أنهت البورصة المصرية تعاملاتها في آخر جلسة من شهر رمضان لعام 2026، محققة ارتفاعًا جماعيًا في مؤشرات السوق، وذلك للجلسة الثانية على التوالي. وقد ساهمت عمليات الشراء من المستثمرين المصريين في دفع المؤشرات للارتفاع، فيما شهدت تعاملات العرب والأجانب ميلًا نحو البيع. وبلغت قيمة التداولات اليوم 8.6 مليار جنيه، مما أدى إلى زيادة رأس المال السوقي بمقدار 50 مليار جنيه، ليصل إلى 3.281 تريليون جنيه.
الارتفاعات الملحوظة في المؤشرات الرئيسية
شهدت السوق ارتفاعًا عامًا لكافة مؤشرات البورصة في ختام التعاملات. فقد ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 3.38% ليغلق عند مستوى 47611 نقطة. كما شهد مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” زيادة بلغت 1.97% ليصل إلى 57508 نقطة. أما مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى”، فقد حقق هو الآخر ارتفاعًا بنسبة 3.38%، مغلقًا عند 21644 نقطة.
الأداء المتباين لمؤشرات الأسهم
في جانب آخر، شهد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” زيادة بنسبة 0.95% ليغلق عند مستوى 5300 نقطة. كما حقق مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” ارتفاعًا بنسبة 0.94%، ليغلق عند 12629 نقطة. وارتفع أيضًا مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 1.02% ليصل إلى 17666 نقطة، في حين حقق مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا بنسبة 1.46% ليغلق عند مستوى 4983 نقطة.
تحليل السوق ومستقبل الأداء
تظهر هذه النتائج بشكل واضح استجابة البورصة لمجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية، مما يشير إلى تفاؤل المستثمرين وثقتهم في السوق المحلية. ومع اقتراب الفترة النهائية من رمضان، يبدو أن شهية الاستثمار قد تحسنت، مما قد يساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي في الفترات القادمة. ينتظر المحللون والمستثمرون كيفية تصرف السوق بعد انتهاء الشهر المبارك وما قد تحمله الأشهر المقبلة من فرص وتحديات.
تعد هذه الجلسات مؤشرًا إيجابيًا على الأداء المستقبلي للبورصة المصرية، حيث تعزز الإجراءات الاقتصادية الإصلاحية من ثقة المستثمرين وتدفعهم نحو المزيد من الاستثمار.





