“السلع السياحية” تطالب بإعادة النظر في قرارات الفنادق بشأن زيادة إيجارات المحال
كشف علي غنيم، رئيس مجلس إدارة غرفة السلع والعاديات السياحية، عن قلق متزايد في صفوف أصحاب المحلات السياحية داخل الفنادق نتيجة الزيادات غير المبررة في الإيجارات الشهرية التي قررت إدارات الفنادق فرضها مؤخراً. حيث أفاد غنيم بأن الغرفة تلقت عدة شكاوى من مالكي المحلات، الذين عبروا عن استيائهم من هذه الزيادات التي تمت دون إنذار مسبق أو أسباب مقنعة.
انتقادات جادة للقرارات المفاجئة
في بيان صحفي أصدره اليوم، انتقد غنيم قرارات إدارات الفنادق المتعلقة بزيادة الإيجارات، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تأتي في وقت تعاني فيه صناعة السياحة من ضغوط كبيرة ناجمة عن الأوضاع الإقليمية الحالية. وأوضح أنه يتعين على جميع الأطراف المعنية التعاون لتجاوز هذه الأزمة، بدلاً من إضافة ضغوط جديدة قد تؤدي إلى تفاقم المشاكل.
العواقب المحتملة على الجودة والسمعة
أشار غنيم إلى أن الزيادات المفاجئة في الإيجارات قد تؤدي إلى ضغوط اقتصادية إضافية على أصحاب المحلات، مما قد يُرغمهم على تقديم منتجات ذات جودة منخفضة. ونوه بأن هذا الأمر قد ينعكس سلباً على سمعة الفندق، ويُمثل خطراً على الصورة العامة للسياحة المصرية، وهو ما ترفضه غرفة السلع السياحية بشدة.
دعوة إلى مراجعة شاملة
أعرب غنيم عن أمله في مراجعة هذه القرارات بأسرع وقت، وتسجيل موقف حكيم ازاء آثار الأزمة الحالية. وتابع أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تحتمل المزيد من التوتر، وأن من مصلحة إدارة الفنادق التعاون مع أصحاب المحلات بدلاً من فرض ضغوط اقتصادية إضافية في هذه الفترة الحساسة.
جهود الغرفة للتواصل مع الإدارات المعنية
في سياق متصل، أكد غنيم أن غرفة السلع السياحية تعمل على جمع شكاوى الأعضاء ومتابعة تطورات الوضع في ظل جهود مستمرة لوضع حلول تخفض من الأعباء المالية على أصحاب المحلات. وأثنى على إدارات الفنادق لتفهمها للموقف، وطلب مراجعة تلك القرارات حتى يتسنى للاقتصاد السياحي في مصر أن يعود إلى حيويته.
نواتج مستقبلية للتحديات الحالية
أكد غنيم أيضاً أن هناك ثقة كبيرة في قوة قطاع السياحة المصري وقدرته على التغلب على التحديات التي تواجهه. رغم تأثر الحركة الوافدة بسبب توقف مطارات الخليج، يبقى المقصد السياحي المصري الأكثر جذبا، وذلك نتيجة لاستقرار الأوضاع الأمنية. وأكد توقعه بعودة الحركة السياحية إلى طبيعتها بمجرد توقف الأعمال العسكرية واستئناف عمليات تشغيل المطارات.






