تحليل احترافي: الفروق بين صلاح في إسطنبول وأنفيلد بعد تأهله أمام جالطة سراي
نجح النجم المصري محمد صلاح في قيادة فريقه ليفربول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تحقيق انتصار ساحق على جالطة سراي برباعية نظيفة في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. ومع ذلك، تكشف الإحصائيات عن تراجع ملحوظ في مستوى أهداف صلاح هذا الموسم، حيث سجل 10 أهداف فقط في 34 مباراة، مقارنة بموسم سابق سجل فيه 30 هدفاً أو أكثر في أربعة من خمسة مواسم.
حسب تحليل شبكة “thisisanfield”، تغيرت استراتيجية استخدام صلاح في المباراة، حيث حل في مركز على خط التماس، بدلاً من التوجيه للجري بحثًا عن المساحات. ودللت الأرقام على ارتفاع عدد لمسات صلاح داخل منطقة الجزاء من لمسة واحدة في مباراة الذهاب إلى 13 لمسة في مباراة الإياب، مما يظهر تأثّر أسلوبه بالتحركات القريبة من مرمى الخصم.
وتوضح المعطيات المقارنة من موقع “FotMob” الاختلاف بين أدائه في المباراتين، حيث سجل في مباراة الإياب 40 لمسة، منها 13 داخل منطقة الجزاء، وسجل هدفاً وصنع آخر، لكنه أضاع خمس فرص محققة.
مدرب جالطة سراي، أوكان بوروك، عبّر عن دهشته من دور صلاح، حيث اختار صلاح اللعب كمهاجم ثاني في تشكيل 4-4-2 بدلاً من جناح أيمن. بينما أشاد ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول، بأداء صلاح وقال إنه استطاع من خلال تحركاته العميقة خلق فرص خطرة للخصم.
في النهاية، يبقى محمد صلاح واحداً من الأركان الأساسية لتأهل ليفربول، وإن كانت الفرص الضائعة ستترك أثرها عليه.







