اخبار الاقتصاد

التموين تؤكد استقرار الأسواق وتوافر السلع وتكثيف الحملات الرقابية خلال عيد الفطر

تلقى الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، تحديثات شاملة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة حول سير العمل في المنظومة التموينية خلال أيام عيد الفطر المبارك. وأوضحت التقارير الميدانية التي ترد من مديريات التموين على مستوى الجمهورية أن الأسواق كانت مستقرة وتوافر السلع الأساسية بشكل مُرضٍ.

التقارير الميدانية تبرز استقرار الأسواق

تشير التقارير إلى أن حالة السوق العامة قد شهدت استقرارًا ملحوظًا، حيث تم التأكيد على توفر كميات مناسبة من السلع الأساسية. وتستمر عمليات ضخ السلع الغذائية والتموينية بصورة منتظمة، مما يلبي احتياجات المواطنين دون أي معوقات. تواصل الوزارات المعنية جهودها لضمان استمرارية الإمدادات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق

كما أكدت التقارير تكثيف الحملات الرقابية التي تستهدف الأسواق والمخابز البلدية ومستودعات البوتاجاز ومحطات الوقود. وقد أسفرت هذه الحملات عن ضبط عدد من المخالفات المتنوعة، بما في ذلك سلع مجهولة المصدر، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين لضمان حماية المستهلك.

استمرار انتظام صرف السلع والمواد البترولية

أوضحت التقارير أيضًا انتظام عمليات صرف السلع التموينية، بالإضافة إلى انتظام توزيع المواد البترولية، حيث لم يتم رصد أية اختناقات أو أزمات في الإمدادات. هذه النتائج تعكس كفاءة واستقرار المنظومة التموينية في مواجهة أي تحديات قد تطرأ.

إحصائيات المخالفات خلال عيد الفطر

خلال فترة إجازة عيد الفطر من 19 إلى 22 مارس 2026، تم تحرير إجمالي 5713 مخالفة. وتوزعت هذه المخالفات بين 3881 مخالفة في المخابز، و1650 مخالفة في الأسواق، و182 مخالفة خاصة بالمواد البترولية. هذه الأرقام تعكس الجهود المستمرة للأجهزة الرقابية في إحكام السيطرة على الأسواق ومواجهة كافة صور المخالفات.

غرفة العمليات المركزية تواصل العمل على مدار الساعة

أكد الدكتور شريف فاروق على استمرار انعقاد غرفة العمليات المركزية على مدار الساعة، بالتعاون الكامل مع مديريات التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركاتها التابعة. ويتم متابعة الموقف أولًا بأول، بالإضافة إلى التعامل الفوري مع أية شكاوى أو بلاغات، مما يضمن الحفاظ على استقرار الأسواق وتوافر السلع بالكميات والأسعار المناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى