تداول 28 سفينة في ميناء دمياط خلال 24 ساعة
استقبل ميناء دمياط خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 6 سفن جديدة، بينما غادرت 7 سفن، ليصل إجمالي عدد السفن المتواجدة في الميناء إلى 28 سفينة. جاء ذلك في بيان أصدره المركز الإعلامي لهيئة الميناء اليوم الجمعة، والذي سلط الضوء على حركة الملاحة في الميناء.
حركة الصادرات من البضائع العامة
أفاد البيان بأن حركة الصادرات من البضائع العامة بلغت 17770 طنًا، حيث تضمنت الشحنات 2850 طنًا من اليوريا، و400 طن من الأسمنت المعبأ، و5650 طنًا من بودرة الجبس، بالإضافة إلى 8870 طنًا من بضائع متنوعة. هذه الأرقام تعكس النشاط القوي للميناء في تصدير مختلف السلع.
حركة الواردات من البضائع العامة
أما بالنسبة لحركة الواردات، فقد سجل الميناء 46117 طنًا من البضائع العامة، تشمل 6476 طنًا من القمح، و1050 طنًا من خشب الزان، و10990 طنًا من الخردة، و7300 طن من العدس، و4001 طن من الحديد، و16300 طن من الذرة. هذه الكميات توضح تنوع السلع التي يستقبلها الميناء وتلبية احتياجات السوق المحلية.
حركة الحاويات
فيما يتعلق بحركة الحاويات، فقد بلغت صادرات الحاويات 488 حاوية مكافئة، بينما سجلت الواردات 743 حاوية مكافئة. كما بلغ عدد الحاويات الترانزيت 3993 حاوية مكافئة، مما يدل على الدور الاستراتيجي لميناء دمياط كمركز رئيسي في حركة التجارة الدولية.
احتياطي القمح
بالإضافة إلى ذلك، وصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح إلى 57337 طنًا، بينما بلغ رصيد القطاع الخاص 36871 طنًا. هذه الأرقام تعكس قدرة الميناء على استيعاب كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية.
حركة القطارات والشاحنات
في سياق متصل، غادر 3 قطارات بحمولة إجمالية بلغت 3747 طنًا من القمح متجهة إلى صوامع شبرا وكفر الشيخ والقليوبية. كما بلغت حركة الشاحنات الداخلة والخارجة من الميناء 6599 حركة، مما يعكس النشاط التجاري المتزايد.
رحلة جديدة للسفينة (GALLIPOLI SEAWAYS)
ضمن الأحداث البارزة، غادرت السفينة (GALLIPOLI SEAWAYS) التابعة للخط الملاحي (RORO) ميناء دمياط في أولى رحلاتها، بعد تداول بضائع تقدر بـ 2433 طنًا، تشمل خضروات وفواكه ومفاتيح ليد سيارات وكابلات كهربائية، بالإضافة إلى ملابس ومنسوجات. هذه الشحنة ستتجه إلى عدة دول من بينها إيطاليا وهولندا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا وفرنسا وسلوفاكيا وسلوفينيا والنمسا، مما يعزز من دور الميناء كمركز لوجستي رئيسي في المنطقة.
تعتبر هذه التطورات دليلاً على قوة ميناء دمياط في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث يظل قادراً على تلبية احتياجات السوق وتسهيل حركة التجارة المحلية والدولية.






