اخبار الاقتصاد

النحاس يسجل ارتفاعاً في تعاملات الأسبوع للمرة الأولى خلال مارس 28/03/2026

أنهى النحاس تعاملات الأسبوع الماضي بزيادة ملحوظة، محققًا أول مكسب أسبوعي له خلال شهر مارس الجاري، وذلك مدعومًا بمؤشرات إيجابية تشير إلى تعافي الطلب في السوق الصينية. تأتي هذه الزيادة في ظل استمرار النزاع في الشرق الأوسط، والذي يواصل تأثيره على الأسواق العالمية.

شهدت بورصة لندن للمعادن ارتفاعًا في أسعار معظم المعادن الصناعية خلال يوم الجمعة، حيث قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأجيل الموعد النهائي المحدد لإيران للتوصل إلى اتفاق، مما زاد من حدة التوترات. ومع ذلك، لا توجد دلائل على قبول طهران لمطالب واشنطن بشأن وقف إطلاق النار، حيث تستمر في تبادل الضربات الصاروخية مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

الآثار الاقتصادية للصراع

الصراع الذي يقترب من شهره الأول ألقى بظلاله على توقعات النمو الاقتصادي، مما زاد من الضغط على المعادن الأساسية. ومع ذلك، كانت الألومنيوم هي الاستثناء الوحيد، حيث أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تقليص نحو 9% من الإمدادات العالمية.

وفي هذا السياق، أعرب متداولون عن قلقهم من استمرار التوترات، حيث قال أحدهم: “رغم التصريحات الأمريكية، لا يوجد تخفيف حقيقي للتوترات على الأرض.” وأضاف: “يتبنى الكثير من المتداولين استراتيجية الانتظار والترقب في ظل الظروف الحالية.”

توقعات الطلب الصيني على النحاس

يستمر المستثمرون في مراقبة تطورات الطلب الصيني على النحاس، حيث تراجع الأسعار ساهم في تعزيز الطلب من قبل المصنّعين. ووفقًا للتقارير، شهدت المخزونات في مستودعات بورصة شنجهاي للعقود الآجلة هذا الأسبوع ثاني أكبر انخفاض على الإطلاق، مما يشير إلى انتعاش محتمل في الطلب.

الألومنيوم يتحرك نحو مستويات قياسية

في جانب الألومنيوم، وافق المشترون اليابانيون على دفع أعلى علاوة سعرية منذ 11 عامًا، وذلك بسبب الاضطرابات في الإمدادات الناتجة عن الحرب في إيران. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادات في الأسعار إلى ضغوط تضخمية على المصانع التي تعتمد على هذا المعدن.

ختامًا، ارتفع النحاس بنسبة 0.4% ليغلق عند 12,195 دولار أمريكي للطن، محققًا مكسبًا أسبوعيًا قدره 2.2%. بينما شهد الألومنيوم زيادة بنسبة 0.8%، ليواصل بذلك سلسلة مكاسبه الأسبوعية، مما يعكس ديناميكية السوق الحالية وتأثير الأحداث الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى